السودان يستورد قمحاً بـ 800 مليون دولار

31 يناير 2013 | صحيفة السودان

agricultureأصبح القمح تدريجيا احد المكونات الرئيسية في السودان بعد تخلي المواطنين عن الذرة والدخن وغيرها من المحاصيل

«109» آلاف دولار دخل الفرد عام «2012»رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد حالياً التكلفة الاقتصادية لثورة 25 يناير أقل من المتوقع.. وسلمية الثورة حافظت علي هيكل الإنتاج البنك الدولي يبحث إقرار قرض دعم للموازنة بربع مليار دولار
دعا خبير اقتصادى سودانى، الحكومة الى مراجعة سياستها تجاه القمح، واعتبرها غير رشيدة، وحولت السودان الى دولة استهلاكية.

قمح

وكشف الفاتح عثمان محجوب في ورشة حول كيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء “القمح انموذجا” الاربعاء ، ان واردات السودان من محصول القمح قفزت من 21.8 مليون دولار عام 1990 الى 800 مليون دولار عام 2012. وأضاف ان تدفق القمح والدقيق المستورد ادى الى ارتفاع الاستهلاك من 1.5 مليون طن الى 3 ملايين طن في العام.

وأصبح القمح تدريجيا احد المكونات الرئيسية في السودان بعد تخلي المواطنين عن الذرة والدخن وغيرها من المحاصيل إلا أن خطط الدولة لم تواكب هذا التحول ويزرع القمح بشكل اساسي في شمال واواسط البلاد . واعلنت الحكومة عن خطط لزراعة القمح بتمويل عربي وبمشاركة عمالة مصرية إلا أنها لم تدخل قيد التنفيذ حتى الان.

الى ذلك قال وزير المالية السودانى علي محمود أن بلاده لازالت تعاني من إفرازات وتداعيات الأزمة المالية العالمية علاوة على انفصال الجنوب الذي قاد إلى فقدان الخزينة العامة 75% من إيرادات النفط و50% من إيرادات الموازنة العامة و65% من عائدات النقد الأجنبي و90% من عائدات الصادر. واعترف الوزير خلال مؤتمر نظمته جامعة الخرطوم بالتعاون مع وزارة المالية والبنك الدولي امس بتراجع معدل النمو وازدياد العجز المالي وارتفاع معدل التضخم ما استدعى انتهاج البرنامج الثلاثي بغية المحافظة على الاستقرار الاقتصادي وقال أن التحديات الراهنة تستدعي مراجعة فرضيات البرنامج الثلاثي واقتراح المعالجات ودعا المشاركين في المؤتمر للوصول إلى رؤية مشتركة لإحداث نقلة نوعية في الاقتصاد وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وطالب مساعد الرئيس، جلال يوسف الدقير بتقييم وتقويم تجربة الحكم اللامركزي في البلاد بالنظر في قاعدة هرم الإدارة مع تفعيل الإدارة الرقابية والتشريعية وإجراء الإصلاحات ومراقبة الصرف والتأكد من سلامة أولوياته. وأقر الدقير ، فى ذات المؤتمر بأن تحديات انفصال الجنوب ما زالت تلقى بظلالها على الصعيد الاقتصادي بجانب تداعيات وإفرازات الأزمة المالية العالمية. ودعا إلى فحص البرنامج الثلاثي خاصة فيما يتعلق بالاستقرار الاقتصادي وتخفيف حدة الفقر وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار واعتبر الفيدرالية المالية ضامنا لوحدة البلاد قبل أن يدعو لمراجعة قوانينها المنظمة ورشد الحوكمة والمحاسبية لضمان عدالة التوزيع.

البوابة

laylatomry_120x240

1 نجمة2 نجمتان3 نجوم4 نجوم5 نجوم (لم يقيّم بعد)
Loading...
210 views




كتبه في يوم 31 يناير 2013. تحت تصنيف غير مصنف.

التعليق مغلق

الأخبار المحلية

ايداع مشروع قانون في البرلمان ينص علي تبعية قوات الدعم السريع للقوات المسلحة

الخرطوم – أودعت لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني في فاتحة جلستها اليوم برئاسة البروفيسور ابراهيم احمد عمر رئيس المجلس مشروع…

10 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

كيف تحول هذا الفتى السوداني إلى بطل في نيويورك؟!

نيويروك أظهر فتى مسلم مراهق من بروكلين شجاعة مذهلة بعدما رأى امرأة يهودية أرثوذكسية تتعرض للكم من قبل رجل في…

10 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 10 يناير 2017

الخرطوم – أبرزت صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الثلاثاء العناوين التالية :- الرأي العام :- * الوطني يكشف ل(الرأي العام)…

10 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الإثنين 9 يناير 2017

الخرطوم – أبرزت صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الإثنين العناوين التالية :- الصيحة :- * الميرغني يقرر التفاوض مع ((الوطني))…

9 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

الميرغني يشكل لجنة للتفاوض مع المؤتمر الوطني

الخرطوم – شكل رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني ، لجنة للتواصل مع الأحزاب السياسية، ومن ضمنها…

8 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 8 يناير 2017

مؤشر النيلين لأسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأحد 8 يناير…

8 يناير 2017 / لا تعليق / التفاصيل

بحث في الإرشيف

ابحث حسب التاريخ
ابحث حسب التصنيف
ابحث في قووقل



تسجيل الدخول | تصميم عدن النيل